الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
489
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
أم بالبارد تسكنين ، ثمّ يقرأ : ( ولَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 1 ) الآية ، شددت داء هذا الضرس من فلان بن فلانة باسم اللّه العظيم " ، ثمّ يضربه في حائط ، ويقول : اللّه ، اللّه ، اللّه . ( 2 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : يكتب على الخبز الرقيق ، ويضع على السنّ الذي فيه الوجع : " باسم اللّه ، ( لِّكُلِّ نَبَأ مُّسْتَقَرٌّ وسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) ( 3 ) ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( 4 ) ( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا - إلى قوله - لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) ( 5 ) ، ( قَالَ مَن يُحْي الْعِظَامَ وهِي رَمِيمٌ - إلى قوله - خَلْق عَلِيمٌ ( 6 ) ) . ( 7 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : أيضا لوجع الضرس : يأخذ بقلة [ ورقاً أخضر ] ( 8 ) ويكتب عليها : ( الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ) ( 9 ) ، ثمّ يضعها على ضرسه الوجع ، ثمّ يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ، ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنّه يسكن إن شاء اللّه . ( 10 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : أيضاً يكون الراقي داخل الباب ، والعليل من خارج ويقرأ وهو على الوضوء : ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاواتِ ومَا فِي الأرْضِ ) ( 11 ) إلى آخره ،
--> ( 1 ) - الأنعام : 6 / 13 . ( 2 ) - مكارم الأخلاق : 362 س 13 ، بحار الأنوار : 95 / 96 س 12 ، ضمن ح 6 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 364 س 1 بتفاوت يسير . ( 3 ) - الأنعام : 6 / 67 . ( 4 ) - النحل : 16 / 1 . ( 5 ) - البقرة : 2 / 73 . ( 6 ) - يس : 36 / 78 ، و 79 . ( 7 ) - مكارم الأخلاق : 362 س 8 ، طبّ الأئمّة : للسيّد الشبّر : 365 س 4 ، بحار الأنوار : 95 / 96 ضمن ح 6 . ( 8 ) - عن طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبر . ( 9 ) - يس : 36 / 80 . ( 10 ) - مكارم الأخلاق : 362 س 19 ، بحار الأنوار : 95 / 97 ضمن ح 6 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبر : 367 س 4 . ( 11 ) - لقمان : 31 / 26 . هذه الجملة وقعت في آيات متعدّدة ، في سور مختلفة : النساء : 4 / 169 ، يونس : 10 / 55 ، النور : 24 / 64 ، لقمان : 31 / 25 ، وانتخبنا سورة " لقمان " بقرينة هامش البحار .